الفردوس
01-18-2008, 01:18 AM
وسائل السفر والتنقل كان السفر ايام زمان يطول ويطول للوصول الى المكان المقصود ، ووسائل النقل كانت الحمير والجمال والاحصنة والبغال داخلياً وخارجياً ، وكم من سفرة استغرقت اياماً واياما ، او قاربت على الاشهر والمسافر حين سفره موجود ، وربما كان مفقوداً المكاريه والشرشيه .. وقوافل التجار تسوق قوافلها بواسطة أناس يثقون بهم حاملة وناقلة لهم البضائع المحلية من شتى الانواع ، ولقوافل الجمال
محطات بين المدن السورية ، فإذا كانت قافلة الجمال متجهة صوب مدينة حلب فإنها تتوقف بعد السفر بيومين في استراحة الجسر ، للاحكام والسقاية وتمضي ليلتها هناك وفي الصباح الباكر تواصل السفر الى مدينة حلب . وقافلة الجمال يتراوح عدد جمالها بين / 4 - 15 / جملاً يتقدمها حمار الجمال ناقلاً معه زاده ، ويرافقها احياناً كلب شرس ليتصدى لمن يعترض مسيرة القافلة من لصوص وقطاع طريق ، واحاديث الجمالين شيقة وعذبة في طياتها حكايا مليئة بالصعاب والمخاطر من هول ما يصادفونه عبر رحلاتهم الطويلة ،
واما اصحاب الجمال فهم اناس عاشوا في تلك الحقبة الغابرة من الزمن بحالة مادية جيدة وقوافلهم من الجمال كثيرة وقد بلغ سعر الجمل آنذاك ما بين 003 الى 004 ليرة سورية
واسواق الشراء من الجزيرة او من قبرص « البغال » ، وكانت حركة قوافل الجمال بمدينة اللاذقية قبل مائة عام وحتى الخمسينات نشطة جداً في كل حي اكثر من « بايكة » زريبة لايواء الجمال ، وكثيراً ما تذبح الجمال ، وتباع محمولة على الطنابر ، وبجولات عبر الحارات وازقتها يشتري لحمها بصورة مطلقة « الجمالة » واسرهم ويعزف عن اهله باقي طبقات الشعب لملوحة لحمها . اما داخل شوارع مدينة اللاذقية فكانت عربات الخيل التي تساق بواسطة حصان والعادة بحصانين وهي عبارة عن كبين مسقوف من الجلد الاسود او القماش الملون السميك ، وبداخل الكبين مقعدان من الجلد وفي مقدمتها مقعد للسائق الذي يمسك بقشاطين طويلين يلجم الحصانين من فمهما ليحسن قيادتهما وتوجيهما وبيده الكرباج يضر بهما به اذا تعثرا في سيرهما ، وعلى جانبي العربة مصباحان يضيئان ليلاً بفتيل مغموس « بالكاز » الناس البسطاء تحب السير على الاقدام والمسافات قصيرة للوصول الى الاماكن المقصودة ، وفي الاعراس كانت عربات الخيل رمزاً لوفاء العروسين ويتنقل اهل العروس والمعازيم في نزهة بين شارع بغداد وشارع الكورنيش ، والعربات تحجز مسبقاً بمبلغ لا يزيد عن الخمس ليرات سورية اما نقل الاقنعة والاثاث المنزلي فالطنابر هي المفضلة اضافة الى الحمير وعلى ظهور الاشخاص .
للامانه ملطووووووووووووووووووووش
الفردوس
محطات بين المدن السورية ، فإذا كانت قافلة الجمال متجهة صوب مدينة حلب فإنها تتوقف بعد السفر بيومين في استراحة الجسر ، للاحكام والسقاية وتمضي ليلتها هناك وفي الصباح الباكر تواصل السفر الى مدينة حلب . وقافلة الجمال يتراوح عدد جمالها بين / 4 - 15 / جملاً يتقدمها حمار الجمال ناقلاً معه زاده ، ويرافقها احياناً كلب شرس ليتصدى لمن يعترض مسيرة القافلة من لصوص وقطاع طريق ، واحاديث الجمالين شيقة وعذبة في طياتها حكايا مليئة بالصعاب والمخاطر من هول ما يصادفونه عبر رحلاتهم الطويلة ،
واما اصحاب الجمال فهم اناس عاشوا في تلك الحقبة الغابرة من الزمن بحالة مادية جيدة وقوافلهم من الجمال كثيرة وقد بلغ سعر الجمل آنذاك ما بين 003 الى 004 ليرة سورية
واسواق الشراء من الجزيرة او من قبرص « البغال » ، وكانت حركة قوافل الجمال بمدينة اللاذقية قبل مائة عام وحتى الخمسينات نشطة جداً في كل حي اكثر من « بايكة » زريبة لايواء الجمال ، وكثيراً ما تذبح الجمال ، وتباع محمولة على الطنابر ، وبجولات عبر الحارات وازقتها يشتري لحمها بصورة مطلقة « الجمالة » واسرهم ويعزف عن اهله باقي طبقات الشعب لملوحة لحمها . اما داخل شوارع مدينة اللاذقية فكانت عربات الخيل التي تساق بواسطة حصان والعادة بحصانين وهي عبارة عن كبين مسقوف من الجلد الاسود او القماش الملون السميك ، وبداخل الكبين مقعدان من الجلد وفي مقدمتها مقعد للسائق الذي يمسك بقشاطين طويلين يلجم الحصانين من فمهما ليحسن قيادتهما وتوجيهما وبيده الكرباج يضر بهما به اذا تعثرا في سيرهما ، وعلى جانبي العربة مصباحان يضيئان ليلاً بفتيل مغموس « بالكاز » الناس البسطاء تحب السير على الاقدام والمسافات قصيرة للوصول الى الاماكن المقصودة ، وفي الاعراس كانت عربات الخيل رمزاً لوفاء العروسين ويتنقل اهل العروس والمعازيم في نزهة بين شارع بغداد وشارع الكورنيش ، والعربات تحجز مسبقاً بمبلغ لا يزيد عن الخمس ليرات سورية اما نقل الاقنعة والاثاث المنزلي فالطنابر هي المفضلة اضافة الى الحمير وعلى ظهور الاشخاص .
للامانه ملطووووووووووووووووووووش
الفردوس